هذا الخصم مؤقت وينتهي بمجرد مغادرتك الصفحة
هذا الصفحة مؤقته وتختفي بعد 24 ساعة فقط
هتتعلم ليه السكربت ده اشتغل، وإزاي تكرر نفس النتيجة في مجالك
شاهد الفيديو للنهاية لمعرفة كل التفاصيل
أنت دلوقتي مش مبتدئ… بقى معاك ريسيرش، أفكار، تيمبلتس، هوكات، وتاكتكس من الكورس الأساسي. لكن لسه حاسس إن جواك لُعبة بازل ناقصة التركيب… وده بالظبط اللي الكورس ده جاي يحلّه.
مش بس هنقول لك إن السكربت ده نجح… إحنا هنا بنفككه جملة جملة، خطوة خطوة، عشان تفهم ليه جاب 2.4 مليون مشاهدة، وإزاي تكرر نفس النتيجة بأسلوبك.
بدل ما تتفرج على الفيديو وتعديه، زياد هاني بياخدك جوه دماغ الكاتب: ليه بدأ بالهوك ده؟ ليه كرر كلمة “السر”؟ ليه حكى القصة بالشكل ده؟ وليه حوّل كل ده لـ إحساس إن النجاح ده “من حقك أنت كمان”؟
النتيجة؟ بتطلع من الدرس مش بس حافظ السكربت… لكن فاهم “التركيب العقلي” اللي خلى الفيديو ده يضرب بالملايين.
كل تركة من دول هنطلعها لك، نفسّرها،
وبعدين نقول لك:
“استخدمها إزاي في النيش بتاعك، حتى لو أنت لسه في البداية.”
في الدرس ده، مش بنتكلم عن قصة نجاح تقليدية… ده سكربت مبني بالكامل على رمز ذهني (الخاتم)، ومع ذلك قدر يخلي ملايين الناس تكمل الفيديو للآخر.
عمار عمر هنا ما حكى قصة،
لكنه رمى لغز في عقل المشاهد:
“خاتم الملك”… شيء يوعد بالسلطة، لكنه مش مادي.
زياد هاني بياخدك في الدرس ده جوه كل جملة
عشان تفهم إزاي سكربت بسيط بالشكل ده
قدر يمسك عقل المشاهد للنهاية.
الطالب هنا مش بس بيفهم السكربت… هو بيتعلم إزاي يبني فكرة تسيطر على الدماغ.
هنا عمار عمر مش بيحكي قصة مطعم… هو بيحكي أسطورة بزنس، ومع ذلك قدر يخليها تمسك عقل المشاهد للنهاية.
السكربت ده مبني على قصة يعرفها ناس كتير،
لكن قليل جدًا فاهمين ليه أثّرت فيهم بالشكل ده.
في الدرس، زياد هاني بيفكك إزاي عمار عمر
حوّل قصة ورث + التزام أخلاقي → ماكينة تأثير قوية.
ده مش سؤال تحفيزي… ده اختبار هوية. سكربت بيجبر المشاهد يختار، ويكشف له الحقيقة من غير تلطيف.
عمار عمر هنا ما حكى قصة،
ولا قدّم رمز،
ولا حتى وعد بحاجة براقة.
هو عمل أخطر حاجة ممكنة في المحتوى:
حط المشاهد في مواجهة مباشرة مع نفسه.
الطالب هنا بيتعلم إزاي يمسك عقل المشاهد من غير ما يصرخ ولا يروّج ولا يضحك.
ده مش سؤال تحفيزي… ده اختبار هوية. سكربت بيجبر المشاهد يختار، ويكشف له الحقيقة من غير تلطيف.
عمار عمر هنا ما حكى قصة،
ولا قدّم رمز،
ولا حتى وعد بحاجة براقة.
هو عمل أخطر حاجة ممكنة في المحتوى:
حط المشاهد في مواجهة مباشرة مع نفسه.
الطالب هنا بيتعلم إزاي يمسك عقل المشاهد من غير ما يصرخ ولا يروّج ولا يضحك.
ده سكربت طبي ظاهريًا… لكن في الحقيقة هو درس عبقري في بناء الثقة + الصدمة + التحذير المسؤول.
من أول جملة، عمار عمر بيرمي صدمة حقيقية:
“مشروب أغلب الناس بتشربه كل يوم وممكن يدمر جسمهم”.
من غير تهويل، من غير تخويف فارغ…
بس حقيقة طبية مغلفة بقصة واقعية.
الطالب هنا بيتعلم إزاي يخوّف بدون تخويف وينصح بدون وصاية.
ده سكربت بيعيد تعريف القيمة في دماغ المشاهد، ويكشف ليه المظهر ممكن يدخلك باب… لكن اللي يخلّيك تقعد هو اللي جواك.
عمار عمر هنا ما بيهاجم الفلوس،
ولا بيقلل من قيمة المظهر…
لكنه بيعمل حاجة أذكى:
بيفصل بين “المدخل” و”القيمة الحقيقية”.
ده درس في الصدق الإقناعي مش في الشعارات.
ده مثال عبقري على إن المحتوى اللي بيخدم فئة محددة جدًا ممكن يوصل لأوسع نطاق… لو الهوك اتصمم صح.
السكربت ده اتصمم لخدمة فئة واحدة واضحة جدًا:
المخالفين داخل دولة الإمارات
لكن الهوك اتكتب بذكاء يخلي
كل عربي يسأل:
“يا ترى إيه القرار ده؟
وهل ممكن يغير حياة ناس أعرفهم؟”
ده سكربت بيلعب على أقوى رغبة استهلاكية
ويحوّلها لسؤال وجودي:
“هل أنا بشتري حاجة… ولا مستقبل؟”
الآيفون مش مجرد موبايل…
ده رمز نجاح ورفاهية عند أغلب الناس.
عشان كده لما الهوك قال:
“بدل ما تشتري آيفون افتح شركة”
حصل صدام مباشر مع عقل المشاهد.
ده سكربت مش مبني على ضربة حظ… ده سكربت مبني على: قواعد + مدة + نتيجة + احتمالية فشل.
أول 3 ثواني حددوا كل حاجة:
100 دولار → مليون دولار → 90 يوم → بدون علاقات.
عقل المشاهد دخل التحدي وهو عارف:
إيه القواعد – وإيه النتيجة – وإمتى نحكم.
ده مش فشل تقني… ده فشل تسويقي مُدار بذكاء خلّى العالم كله يتكلم عن المنتج ويختبره بنفسه.
في أول المشهد…
الناس افتكرت إن إللي حصل إحراج حقيقي:
زجاج “ضد الرصاص”
يكسر قدّام العالم.
لكن السكربت مش واقف هنا…
السكربت الحقيقي بدأ بعد الكسر.
تحليل كامل لواحد من أقوى Long-Form Storytelling Scripts المبنية على رحلة حقيقية متعددة السقوط والقيام.
لأن عمار عمر ما باع مليون…
هو باع رحلة إنسانية قابلة للتكرار.
الفيديو يبدأ بسلطة نهائية
ثم يرجعك لتحت الصفر
ثم يطلعك خطوة بخطوة.
تحليل كامل لفيديو Long-Form مبني على تجربة حقيقية مش تنظير بيشد المشاهد يوم بعد يوم لحد الباي أوف.
لأن بهاء ما قالش للناس:
“اعمل صيام دوبامين”
هو خلاهم يعيشوا
الملل – الرغبة – المقاومة – النتيجة.
مش أي حد هيستفيد من الكورس ده. وده مقصود بالكامل. لأننا بنبني ناس عايزة تفهم – تطبق – وتحقق نتائج حقيقية.
12 سكربت حقيقيين، اتبنوا عليهم:
براندات – ملايين مشاهدات – مبيعات – ثقة – Authority
كل سكربت متحلل كأنه كورس مستقل.


أنا ضامن 100% إن كورس "1%" هيغير طريقة صناعة محتواك 100%
ولو ما حصلش… هرجعلك فلوسك كاملة
وبرضه هتحتفظ بالكورس هدية مني. 🎁
مين عنده الجرأة إنه يثق في الكورس بتاعه بالشكل ده؟
جرب السيستم اللي خلاني:
أكتب سكربتات جابت ملايين المشاهدات مع بهاء حنيش، عمار عمرو، طاهر، والاكادمية الإعلاميه اللي وراها الدحيح وناصر العقيل.
أساعد مئات الأشخاص من الصفر يكتبوا أول سكربت فايرال ليهم في أقل من ساعة.
واخليك تحول مهارة الاسكربت لفرصة حقيقية تجيب أول عميل مدفوع.
والأجمل؟ السيستم ده مش نظري بس.
هو خطوات عملية… أي حد يقدر يطبقها ويشوف النتائج بنفسه.
💡 ولو بعد 30 يوم من التطبيق ما حستش بفرق
هرجع ليك كل فلوسك.
باختصار في الحالتين انت كسبان


بدون ما تفهم جمهورك، مفيش فيديو هينجح، الشيت ده هيخليك تحلل مشاهدك المثالي كأنك عايش معاه: اهتماماته، مشاكله، أحلامه، مخاوفه، وده معناه سكربتات بتخاطب قلبه وعقله مباشرة

هيكون عندك قائمة ذهبية من الأفكار الجاهزة، اللي مجرد ما تنفذها، تحقق مشاهدات بالملايين، ومع كل فكرة تحليل علمي ليه الفكرة دي بالذات بتكون فايرال؟ وإزاي تضيف لمستك الشخصية وتحول الفكرة من عادية لأسطورية؟

تيمبلت عملي يخليك تعرف إيه اللي شغال مع منافسينك حاليًا (وليه بيجيب مشاهدات) بكل بساطة هتسرق أفضل ما عندهم، وتطوره، وتطلع بحاجة أقوى منهم بكتير

أكتر من 1000 هوك ناجح وجاهز تقدر تستخدمه، تعدله، وتبني عليه بداية أي فيديو، هيوفرلك شهور من البحث والتجارب ويخلي كل فيديو يوقف الاسكرول

هتدخل جروب مغلق على تيليجرام مع عبدالله نفسه وفريقه لمدة أسبوع كامل بعد التحدي، ده حرفيًا أسبوع ذهبي عشان تضمن تطبيق كل اللي اتعلمته وتحقق نتائج سريعة ومضمونة
